مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/20/2022 05:57:00 م

ماذا تعرف عن الإسقاط النجمي " الخروج من الجسد " ؟
 ماذا تعرف عن الإسقاط النجمي " الخروج من الجسد " ؟ 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

تحدثنا في الجزء السابق عن أقسام الأبعاد في جسم الإنسان كما قسمها العلماء .

 * عملية الاسقاط النجمي :

 تعمل على انفصال الجسم النجمي عن البعد المادي ، في مرحلة ما قبل النوم مباشرة ، فتكون الروح على سفر خارج الجسد إلى مستوى أعلى  ،وهذه العملية تحدث عن طريق الجسم الأثيري .

* سنتحدث عما تم ذكره عن الإسقاط النجمي حول العالم وفي |الأديان |، بكل حيادية وحرية .

إن الأديان مثل دين |المصريين القدماء |كانوا يعتبرون أن النفس التي يُرمز إليها بـ ( كا ) قادرة على التحليق خارج الجسد المادي.

 و سوف نجد في اللغة أن كلمة ( كا ) تعني الروح.

- وسنجد في الصين مجموعة من المعتقدات والطوائف الفلسفية معروفة باسم ( الطاوية ) ، التي تعود بدايتها لأكثر من ٢٠٠٠ سنة ، تؤكد على إمكانية التحرر من الجسد قبل النوم مباشرة أو في مرحلة الدخول إلى اللاشعور.

- وفي الهند تم العثور على مخطوطات هندوسية قديمة جداً اسمها ( يوجا ) تصف تجارب |الإسقاط النجمي| لرهبان قدماء .

- والآن أصبح لدينا رهبان يقومون بممارسته وتعليمه لأبناء الطائفة ،لكن هذه ديانات وضعية.

 كما أننا بحاجة إلى أديان أكثر مصداقية تتحدث عن هذا الموضوع مثل الأديان السماوية .

وفقاً لعلماء اللاهوت

 يعتبر الجسم الاثيري بمثابة حلقة الوصل بين الروح والجسد المادي، ويربط بين الجسدين المادي والأثيري حبل ضوئي يشبه الحبل السري ، وهذا الحبل الضوئي هو الذي يسمح للجسم الأثيري التحليق خارج حدود الجسد المادي ، ولكنه يبقى مرتبط به ولا ينقطع إلا بالوفاة ، فتتوقف  الحياة في الجسد المادي .

* بعض التفسيرات لآيات ذكرت في الدين الإسلامي

 يمكن أن تكون مُعبرة عن الإسقاط النجمي حسب تفاسير المفسرين :

في الإسلام ذكر القرطبي في تفسيره أن المقصود به في الآية :

( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ) 

أي يقبضها عند انتهاء أجلها. 

أما ( التي لم تمت ) أي أثناء| النوم |فاختلف المفسرون في شرح المقصود بها 

فتجد " ابن عيسى " يقول في تفسيرها : يقبضها عن التصرف مع بقاء أرواحهم في أجسادهم فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل النائمة فيطلقها بالتصرف إلى أجلها .

 - في حين أن المفسر ابن عباس قال : إن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام ، فيتعارف ما شاء الله منها فإذا أرادت الرجوع إلى الأجساد ، أمسك الله أرواح الأموات عنده وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها


إقرأ المزيد من التفاسير لهذه الآية حسب مفسرين آخرين ، وإقرأ المزيد حول الإسقاط النجمي ...

رهف ناولو 

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.